عن الأدب المترجم

يتحدث الكثيرون عن أدباء وروائيين مشهورين لكنهم ليسوا عرب ، ينتابني الفضول للتعرف إليهم من خلال كتاباتهم لكنني حقيقة لم أستطع قراءة الكثير منها .

لا تستهويني تلك الكتب والروايات المترجمة إلى العربية ، لا أدري إن كان السبب في اختلاف اللغة ، فالترجمة غالبا ما تفقد النص المعنى والأسلوب ، كذلك اختلاف الثقافات كان عاملا في عدم اندماجي مع الكتب والروايات الأجنبية ، حقيقة لا أستطيع تحديد سبب معين لكنني لم أنسجم معها ، لم أشعر بها .

كانت تجربتي الأولى مع ميلان كونديرا وكتابه “الحياة في مكان آخر” ،وعلى الرغم من شهرة هذا الكاتب إلا أنني لم أنسجم مع كتبه ورواياته .

بلا فائدة ، حاولت القراءة ل غابرييل غارسيا و فيكتور هوغو وغيرهم ، أرغمت نفسي على قراءة تلك الكتب على أمل أن أغير رأيي في الروايات والكتب المترجمة ، لكن النتيجة كانت كما توقعت .

وعلى الرغم من ذلك بدأت أميل قليلا للأديب البرازيلي الكبير باولو كويلو

Advertisements

2 thoughts on “عن الأدب المترجم

  1. على ذكر الترجمة ،،،
    أيام إيجاد حل او صيغة كمبادرة لحلحلت موضوع التمديد او عدم التمديد للمؤتمر الوطني في ليبيا ،،، قام احد السياسيين و “لاني مش ًمتاكد من اسمه لاني نسيته” ، قام بترجمة المبادرة الخليجية لموضوع اليمن و نسى في احدى نقاطها ان العاصمة “صنعاء” !
    ههههه

  2. هههههههههههههه تصير..الحقيقة الموقف هذا صار حتى في مصر في مؤتمر صحفي مشترك بين مسؤول مصري وآخر أوروبي بعد الانقلاب مباشرة..نتذكر ان الشخصية الأوروبية ذكر سوء الترجمة في إحدى القنوات..وقال بما معناه قولوني كلام ما قلتاش..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s