كيف نحمي أنفسنا من السرقة الأدبية والفكرية والعلمية…؟

من الطبيعي أن يعاقب السارق على جريمته سواء أكان المسروق مبلغ من المال أو من الذهب أو غيرها من الأشياء الثمينة ، لكن هناك أشياء أخرى لا يعاقب عليها القانون في بلداننا العربية ، وهذه الأشياء ثمينة عند أصحابها كسرقة الأفكار مثلا…

أتذكر أنني تعرضت لهذا الفعل عندما كنت في الجامعة ، إحداهن سرقت فكرة مشروع تخرجي ، تحدثت معها وصديقاتها حول فكرتي حتى لا تسرق ، فعرضو علي مشاركتهم ، بعد ذلك تفاجئت بسرقتهم لعنوان مشروع تخرجي.

قبل أيام تذكرت المواضيع التي كنت قد كتبتها في بداياتي لأول مرة في منتدى الأحساء الثقافي والذي تعرض للحجب أكثر من مرة وأغلق ، بحثت عن تلك المواضيع فإذا بي أجدها في مواقع أخرى وبأسماء أشخاص آخرين ، قليلون منهم أوضحوا بأنها مواضيع منقولة والآخرين نسبوها لأنفسهم وباسمهم.

حتى عند كتابتي لأي منشور على صفحتي الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ك فيسبوك ، أتفاجئ بوجود نفس المنشور على صفحات أخرى ومجموعات أخرى بأسماء أخرى من دون ذكر المصدر أو حتى كتابة كلمة “منقول”.

في فترة من الفترات درست مادة الحاسوب في إحدى المعاهد الصحية ، حيث اطلعت قبل ذلك على كثير من الكتب والمحاضرات على الإنترنت ثم وضعت المنهج بنفسي وكتبت عليه اسمي بالتأكيد لأنني أنا من قمت بالكتابة ، قبل فترة قصيرة تفاجئت بأن الكثيرين قاموا بنسخه إما كاملا أو أجزاء منه حرفيا وقاموا بكتابة اسمهم عليه .

للأسف ، في كل مرة تعرضت للسرقة أضطر إلى المسايرة وعدم افتعال المشاكل ، لكن إلى متى..؟

Advertisements

3 thoughts on “كيف نحمي أنفسنا من السرقة الأدبية والفكرية والعلمية…؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s