بين التأييد الأعمى والحياد تكمن الحقيقة..

في ظل هذه الأزمة التي تعيشها بلادنا ، ومع الإقتتال الدائر بين مختلف الأطراف ، أصبح المواطن البسيط-الذي لا يفقه شيئا في أمور الحرب والسياسة-أصبح يسأل نفسه مرات ومرات أي الطرفين على صواب وأيهما على خطأ ، وهل من الضروري أن يكون له رأي فيما يحدث….؟.

اختلف الناس في رؤيتهم لهذه الأزمة وتباينت آرائهم..

منهم من يعتقد بأن ما يحدث في بلادنا هو فتنة ويجب علينا أن ننأى بأنفسنا عنها ونتجنب الخوض في أي نقاش بخصوصها، وأن السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو الدعاء والتقرب إلى الله .

ومنهم من يؤيد طرفا بعينه ، ويرى بأنه على حق والآخر على باطل ، وذهب بتأييده بعيـــــدا حتى أصبح يختلف على من يقف مع الطرف الآخر دون محاولة معرفة وجهة نظره ، في المقابل يؤيد كل من يتفق معه ، أحيانا دون الاستماع إلى ما قال أو ما كتب.

نحن لا نستطيع أن نتجاهل ما يحدث في بلادنا وأن نتصرف وكأنه لا يعنينا هذا الأمر .

يجب أن يكون لكل فرد رأي فيما يحدث..بعيـــدا عن التعصب والتطرف.

باختصار…”بين التأييد الأعمى والحياد تكمن الحكمة“..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s