حياة افتراضية

بعد ثورات الربيع العربي كثر عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا في ليبيا  ، حيث أصبح لكل فرد حساب خاص به يكتب فيه ما يشاء ، ويستعمله في ما يريد ، بغض النظر عن استعماله لإسمه وبياناته الحقيقية أم لا.!

تمثل هذه المواقع جزءا هاما من حياتنا ، وهي ليست بالضرورة أن تعبر عن شخصية الفرد الحقيقية ، فبعضنا يستعمل أسلوب المثالية في التعامل مع الأشخاص في هذه المواقع ، في حين أن تعاملاته مع غيره تختلف عنها في العالم الحقيقي.

يختلف استعمال الأشخاص لهذه المواقع كل حسب ثقافته وتربيته وظروفه التي يعيشها

بعضنا يستعملها  كوسيلة للهروب من الواقع ، أو كوسيلة لتفريغ الشحنات العاطفية أو لملأ فراغ في داخله.

وبعضنا يستعملها للتعارف والدردشة ومشاركة بعض الملفات التي قد تكون في بعض الاحيان ذات محتوى غير أخلاقي.

وهناك من يستعملها كوسيلة للتعرف على أشخاص يبادلوننا نفس الآراء والأفكار ، أو أشخاص نختلف معهم في الكثير من الأشياء وبذلك تساعدنا في نشر ثقافة اختلاف الآراء.

وآخرون يستعملونها في نشر أو التعرف على الأخبار لحظة بلحظة .

من المضحك تسمية هذه المواقع بهذا الاسم “تواصل اجتماعي” ، فهي في الحقيقة ساهمت في قطع هذا التواصل حتى مع أفراد الأسرة الواحدة.

Advertisements

3 thoughts on “حياة افتراضية

  1. أصبحت تفكك اجتماعى و نقاشات لا تجدى أغلب الوقت و نادر من تجد يتقبل النقد او يتقل فكرة تعدد الآراء .. يا نكون ذو رأي واحد او تكون حرب معلنه

  2. ليست (التكنولوجيا) سبباً مفصليّا في انحدار الألفة الاجتماعية مؤخراً بل البشر يختلقون مبررات لعزلتهم ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s